حد الصابرين ولا عن مقام الرضا بالقدر توجع القلب ولا فيضان العين بالدمع، فإن ذلك مقتضى ما أودعه الله ﷿ في الإنسان من شفقة ورحمة. ولذا «ذرفت عينا رسول الله ﷺ عند وفاة ابنه إبراهيم، ولما قال له عبد الرحمن بن عوف ﵁ متعجبا -: وأنت يا رسول الله؟ قال ﷺ: يا ابن عوف إنها رحمة، ثم أتبعها بأخرى، فقال: إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرض ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون (١)». وكذلك «لما رفع إليه ﷺ ابن إحدى بناته ونفسه تقعقع كأنها في شنة (٣)».
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 75, halaman 165
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34876)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.