طول الأمل ينسي الآخرة، واتباع الهوى يصد عن الحق (١).
وعن سفيان الثوري ﵀ أنه قال: (ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ وأكل الجشب (٢)، إنما الزهد في الدنيا قصر الأمل) (٣).
ويقول أبو حامد الغزالي ﵀: اعلم أنه إذا طال الأمل هاج منه أشياء: ترك الطاعة، والكسل فيها، وترك التوبة وتسويفها، والحرص على الجمع والاشتغال بالدنيا، وقسوة القلب ونسيان الآخرة (٤).