Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 248

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. النور
  4. الفصل الأول الله سمى نفسه نورا

فهما متلازمان.

ثم إن الله تعالى ضرب مثل نوره الذي في قلوب المؤمنين بالنور الذي في المصباح، وهو في نفسه نور، وهو منور لغيره، فإذا كان نوره في القلوب هو نور، وهو منور، فهو في نفسه أحق بذلك، وقد علم أن كل ما هو نور فهو منور (١).

وقد قرر ابن تيمية وابن القيم والمحققون من أهل الحديث وأئمة السنة: أنه نور على الحقيقة، بل ذكر ابن تيميه أن الجهمية والمعتزلة أثبتا أنه نور ثم قال ابن تيمية: وأول هؤلاء المؤمنين بالله وبأسمائه وصفاته، رسول الله ﷺ. وقد أجاب النبي ﷺ عن هذا السؤال الذي عارض به المعترض فقال ﷺ: «حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه (٢)» فأخبر أنه حجب عن المخلوقات بحجابه النور أن تدركها سبحات وجهه، وأنه لو كشف ذلك الحجاب لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه، فهذا الحجاب عن إحراق السبحات يبين ما يرد في هذا المقام.

فقد تبين أن جميع ما ذكر من الأقوال يرجع إلى معنيين من معاني كونه نور السماوات والأرض، وليس في ذلك دلالة على أنه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 248 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.