Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 75, halaman 251

  1. العدد الخامس والسبعون
  2. البحوث
  3. النور
  4. الفصل الثاني احتجب سبحانه عن خلقه بالنور

النور أن تدركها سبحات وجهه، وأنه لو كشف ذلك الحجاب لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه، فهذا الحجاب عن إحراق السبحات يبين ما يرد في هذا المقام. (١)

وقال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ يقول: معناه كان ثم نور وحال دون رؤيته نور فأنى أراه. قال: ويدل عليه أن في بعض الألفاظ الصحيحة: «هل رأيت ربك؟ فقال: " رأيت نورا (٢)». . .، ويدل على صحة ما قال شيخنا في معنى حديث أبي ذر ﵁ قوله ﵌ في الحديث الآخر: «حجابه النور (٣)» فهذا النور هو والله أعلم النور المذكور في حديث أبي ذر ﵁ «رأيت نورا (٤)».

وقال ابن حجر:. . وبهذا يتبين مراد أبي ذر بذكره النور، أي النور حال بين رؤيته له ببصره. (٥)

وقال ابن أبي العز الحنفي في شرحه للعقيدة الطحاوية:. . . فيكون - والله أعلم - معنى قوله لأبي ذر «رأيت نورا (٦)»: أنه رأى الحجاب، ومعنى قوله " نور أنى أراه؟ " إي فكيف أراه

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 75، ص 251 (SanadKitab #8322, hlm. urut 34990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.