Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 105

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الأول مسائل عامة تتعلق بتوحيد الألوهية
  5. علاقته بتوحيد الربوبية

هـ - علاقته بتوحيد الربوبية:

توحيد الألوهية متضمن لتوحيد الربوبية، بمعنى أن توحيد الربوبية داخل ضمن توحيد الألوهية، فمن عبد الله وحده ولم يشرك به شيئا فلا بد أن يكون قد اعتقد أنه ربه ومليكه لا رب له غيره، ولا مالك له سواه، فهو يعبده لاعتقاده أن أمره كله بيده، وأنه هو الذي يملك ضره ونفعه، وأن كل ما يدعى من دونه لا يملك ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياتا ولا نشورا كما حكى الله عن إبراهيم ﵇ أنه قال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ﴾ (١) ﴿أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ﴾ (٢) ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ (٣) ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ﴾ (٤) ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ (٥) ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ (٦) ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ﴾ (٧) ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ﴾ (٨).

قال ابن أبي العز: (وتوحيد الإلهية متضمن لتوحيد الربوبية دون العكس، فمن لا يقدر على أن يخلق يكون عاجزا، والعاجز لا يصلح أن يكون إلها، قال تعالى: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ﴾ (٩).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 105 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.