Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 123

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. توحيد الألوهية
  4. المبحث الثاني في العبادة
  5. خصائص العبادة

أخلص له العمل وانقاد لأمره واتبع شرعه، ولهذا قال: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ (١) أي: في عمله باتباع ما به أمر وترك ما عنه زجر) (٢).

وقال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٣)».

وفي الصحيحين وغيرهما عن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر أتى الحجر فقال: (أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ قبلك ما قبلتك، ثم دنا فقبل) (٤).

٥ - التنوع:

والمراد بذلك: أن الشارع قد نوع العبادة إلى أنواع متعددة من حيث حكمها تبعا لأقسام الحكم التكليفي، فمنها الواجب، ومنها الحرام، ومنها المندوب، ومنها المكروه، ومنها المباح.

وذلك توسعة على العباد، ومراعاة لأحوال نشاطهم وكسلهم من جهة، وزيادة في الامتحان من جهة أخرى، ففي المباحات توسعة على العباد، وفي المندوب والمكروه تخفيفا عنهم وزيادة في الاختبار

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 123 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.