Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 196

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. وسطية أهل السنة والجماعة في باب القدر
  4. المبحث الخامس مراتب الإيمان بالقدر وأدلتها
  5. المرتبة الثالثة الإيمان بالمشيئة والقدرة

الفعل لا يوجد بمجرد كون الله قادرا عليه، بل لا بد مع القدرة من الإرادة والمشيئة، وإلا لزم وقوع كل مقدور. ومثل هذه قول الله تعالى: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾ (١)، وقد جاء في حديث جابر ﵁ قال: «لما نزلت هذه الآية:، قال النبي ﷺ: " أعوذ بوجهك " قال: " أعوذ بوجهك " قال: هذا أهون أو هذا أيسر (٥)»، فبين ﷾ أنه القادر على كل شيء، ولا شيء يعجزه، كما قال: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٦)، وقال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾ (٧).

ومشيئة الله - تعالى - عامة لكل شيء من أفعاله وأفعال عباده (٨)،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 196 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.