Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 76, halaman 211

  1. العدد السادس والسبعون
  2. الأبحاث
  3. وسطية أهل السنة والجماعة في باب القدر
  4. المبحث السابع قول أهل السنة والجماعة في القدر

وأن للعبد مشيئة لا تخرج عن مشيئة الله ﷾، كما قال تعالى: ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (١)، وقوله تعالى: ﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ (٢)، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ (٣).

وعن حذيفة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (٤)».

ففي هذه الأدلة إثبات لمشيئة العبد تأتي بعد مشيئة الله ﵎، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا يكون في ملكه - سبحانه - ما لا يشاء.

والإرادة في كتاب الله نوعان كما سبق ذكر ذلك عند الرد على القدرية:

إرادة قدرية كونية خلقية، وهي المشيئة الشاملة لجميع الحوادث، كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 76، ص 211 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.