Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 14

  1. العدد السابع والسبعون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة

وضع الله ﷿ ببعثته الآصار والأغلال وكتب اسمه في التوراة والإنجيل، ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ﴾ (١).

محمد رسول الله رفع الله قدره، وأعلى شأنه، ووضع وزره، وألزم الذل والصغار على من خالف أمره، ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ (٢) ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ﴾ (٣) ﴿الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ﴾ (٤) ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٥)، ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٦) ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ (٧) ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (٨).

محمد ﷺ الواسطة بيننا وبين ربنا في تبليغ شرع الله ووحيه، ولا سبيل لنا إلى الله وإلى جنته إلا من طريق هذا النبي الكريم.

محمد ﷺ صلى عليه ربنا وملائكته وأمرنا بذلك فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٩)

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 14 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35632)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.