أمة الإسلام إن أعظم فريضة بعد التوحيد الصلوات الخمس هي الصلة بينك وبين ربك، هي عمود الإسلام، من حفظها حفظ دينه، رمن ضيعها فهو لما سواها أضيع، ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (١)، حافظوا عليها جماعة في المسجد واركعوا مع الراكعين.
يا عبد الله: شأن الصلاة عظيم، افترضها الله على نبيه لما عرج به إلى السماء، كما كان محمد ﷺ يتردد إلى ربه، حتى أمضى الله فريضته وخفف على عباده، فهي خمس في العدد خمسون في الثواب.