Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 29

  1. العدد السابع والسبعون
  2. الافتتاحية خطبة عرفة

الذي كتب الله له الخلود والبقاء، هذا الدين الذي نزل من عند الله وتكمل الله بحفظه، وأخبر عن بقائه، إن قهر المسلمين وحربهم، ونصب العداء لهم، لن يؤثر ذلك في دينهم، كم كاد لهذا الدين أقوام فبادوا وبقي، كم حاربه الطغاة المجرمون فهلكوا وبقي، كم تآمرت عليه الشعوب والأمم وجردت لحربه الجيوش شرقا وغربا، فماذا كان؟ أصبحت أخبارهم تاريخا يتلى شاهدا على ظلمهم وجورهم، وعلى عز الإسلام وصفائه ونقائه.

نعم ظلم المسلمون، واغتصبت ديارهم، وغرت مناهجهم الدراسية، وبدلت أنظمتهم، وتسلط عليهم الإعلام الجاهل، وساعده بعض جهلة المسلمين على ذلك وماذا كان؟ حفظ الله هذا الدين، فهو محفوظ بحفظ الله، ومن نصر هذا الدين فهو منصور ولا يستحقه كل الخلق ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (١).

جنوا على الإسلام تحت مسميات حقوق الإنسان تارة، أو حقوق المرأة أخرى، أو حرية الأديان، وكل ذلك تضييق لهذا الدين وحرب له.

فنقول لهم: هذا عبث، فيا من انزلقوا في هذا المرتع الوخيم أفيقوا فإنكم عابثون، ولأوقاتكم ولأموالكم مضيعون وجند الله هم الغالبون.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 29 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35649)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.