جـ) تقرير الرسول ﷺ للفعل مع القدرة على إنكاره دليل إباحته وينسخ ما سبقه مما يدل على تحريم الفعل أو يخصصه لأنه لو لم يعتبر كذلك لكان سكوت الرسول ﷺ عن الإنكار تأخيرا للبيان عن وقت الحاجة. وهو محال، فإن رئي النبي ﷺ مستبشرا من الفعل كان ذلك أدل على إباحته ومثال هذا: تبسمه ﷺ من عبد الله بن المفضل في قصة الجراب التي مرت قريبا، وكما في قصة المدلجي لما دخل على النبي ﷺ فإذا أسامة بن زيد وأبوه زيد بن حارثة عليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وقد بدت أقدامهما فقال المدلجي: إن هذه الأقدام بعضها من بعض (١)، فدخل الرسول ﷺ على عائشة مسرورا تبرق (٢) أسارير وجهه فهذا إقرار منه ﷺ لما رأى فكان العمل به كالعمل بالقول الصادر منه ﷺ.
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 8, halaman 194
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 8، ص 194 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3565)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.