Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 201

  1. العدد الثامن
  2. البحوث
  3. التمسك بالسنة وأثره في استقامة المسلم
  4. ترك الرسول ﵊ لبعض الأشياء متى يكون سنة ومتى لا يكون
  5. أنواع تروك الرسول ﷺ وأحكامها
  6. ما نقله الصحابة ﵃ من تركه ﷺ لأمر من الأمور

الصلاة مستقبلا المأمومين وهم يؤمنون على دعائه دائما بعد الصبح والعصر أو في جميع الصلوات.

ومن هنا يعلم أن القول باستحباب ذلك خلاف السنة فإن تركه ﷺ سنة كما أن فعله سنة فإذا استحببنا فعل ما تركه كان نظير استحبابنا ترك ما فعله ولا فرق (١).

فمن هذا التقسيم يتضح أن تروك النبي ﷺ لبعض الأمور تختلف باختلاف أنواعها حسب التفصيل السابق، فيجب على طالب العلم الذي من الله عليه بالحرص على السنة والتأسي بالنبي ﷺ أن يفقه هذا الباب ويتبصر به حتى يعبد الله على بصيرة وحتى لا يقع في بعض المزالق التي وقع فيها بعض الغلاة وحتى لا يضيع في متاهات العباد الذين لم يكن لديهم الفقه في الدين الذي أخبر عنه النبي ﷺ بقوله: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين (٢)» متفق عليه (٣) لهذا فإن الفقه شرط للعمل، فعمل لا يستند إلى دليل، صاحبه في ضياع نسأل الله العافية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 8، ص 201 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.