Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 149

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. الوقف على القرآن
  4. المبحث السابع مشروعية الوقف في خدمة القرآن

أجر صاحبها حيا وميتا، بل في أوليات ما حث النبي ﷺ عليه في الحديث الصحيح عن أبي هريرة ﵁: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له (١)»، رواه مسلم.

ويعظم الأجر والثواب بعظم المقصود وإذاعته ونشره، ويتضاعف الأجر على قدر من ينتفع به، وتعليم أبناء المسلمين لأمور الدين، وفي مقدمة ذلك القرآن الكريم من أعظم المقاصد الشرعية، بل هو أعظمها، وتعليمه الصغار من أفضل القرب وأجل الطاعات عند الله ﷿.

يقول العلامة الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني ﵀ في شأن تعليم الأطفال، وترسيخ المعاني الفاضلة وأثرها في نفوسهم بدءا بالقرآن الكريم العظيم: (اعلم أن خير القلوب أوعاها للخير، وأرجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر إليه، وأولى ما عني به الناصحون، ورغب في أجره الراغبون إيصال الخير إلى قلوب أولاد المؤمنين؛ ليرسخ فيها، وتنبيههم على معالم الديانة، وحدود الشريعة ليراضوا عليها، وما عليه أن تعتقده من الدين قلوبهم وتعمل به جوارحهم، فإنه روي أن تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الرب، وأن تعليم الشيء في الصغر كالنقش في الحجر. . .) (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 149 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.