Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 154

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. الوقف على القرآن
  4. المبحث الثامن مقاصد الواقفين على القرآن
  5. المطلب الثاني الوقف على القراء

إهداؤه إلى البلاد المقدسة: مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبيت المقدس، ليس هذا فحسب بل إنهم يوقفون العقارات، ويقدمون المكافآت السخية للقراء والمدرسين، والمهتمين بتعليم القرآن وتعلمه.

ومكة المكرمة مهبط الوحي، جديرة بأن تهتم معاهدها ومؤسساتها بالقرآن ودارسيه، ولهذا لم يفت الخلفاء، والملوك، والسلاطين هذا المعنى، فكانوا يتسابقون إلى بناء المدارس القرآنية وغيرها، وتشجيع القائمين عليها من القراء، والمعلمين، والفقهاء، وفي العهد القريب لمس المسلمون مزيد اهتمام الخلفاء العثمانيين، وكثرة القيام بخدمة الحرمين الشريفين، والبلدين المنيفين، والاعتناء بمصالحهما، وما يتعلق بهما، ويكثرون ذكرهما، ويبجلون أهلهما، وقد سجل التاريخ لهم من هذا مكرمات رفيعة، كان هذا شأن من قبلهم ومن بعدهم ممن كانت لهم ولاية على الحرمين الشريفين. وفيما يلي صور من عناية السلاطين المسلمين بالقرآن الكريم نسخا بأيديهم، وتحبيس الضياع والعقارات على القراء، وتلاوة القرآن الكريم في مكة المكرمة:

فقد سجل التاريخ نماذج عديدة للملوك وسلاطين المسلمين وأمرائهم صفحات مشرقة، صريحة في اعتنائهم بالقرآن الكريم، واهتمامهم به.

ففي سنة ٧٣٨ هـ بعث السلطان أبو الحسن علي بن عثمان

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 154 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.