Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 165

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. وسطية أهل السنة والجماعة وأثرها في علاج الغلو
  4. المبحث الأول وسطية أهل السنة وأثرها

أولا: وسطية أهل السنة وأثرها

مما سبق في القرآن الكريم يتبين منهج أهل السنة والجماعة، فهم وسط بين الأمم، ووسط بين الفرق الغالية، ووسط بين المفرطين المتساهلين والمتشددين، كما قال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ (١)، وقال: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ (٢).

قال ابن تيمية ﵀ في الواسطية مقررا هذا: بل هم الوسط في فرق الأمة، كما أن الأمة هي الوسط في الأمم؛ فهم وسط في باب صفات الله تعالى بين أهل التعطيل الجهمية وأهل التمثيل المشبهة، وهم وسط في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية وغيرهم، وفي باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية وغيرهما، وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة، وبين المرجئة والجهمية، وفي باب أصحاب رسول الله ﷺ بين الرافضة والخوارج.

وسبب هذه الوسطية المعتدلة:

هو تمسكهم بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وفهمهما على فهم الصحابة على بصيرة وفقه وحكمة، ومن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 165 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.