Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 8, halaman 205

  1. العدد الثامن
  2. البحوث
  3. التمسك بالسنة وأثره في استقامة المسلم
  4. هجر بعض المندوبات التي قد لا يحافظ عليها إلا بعض المبتدعة خوفا من التشبه بالمبتدعة

ضالة المؤمن أنى وجده أخذ به يدل لهذا:

١ - أن الرسول ﷺ لما قدم المدينة وجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فأمر بصيامه ولم يمنعه ﷺ من أن يصوم يوما كان اليهود يصومونه لأن هذا الصيام حق في نفسه فلا يضره أن صامه اليهود.

٢ - قول الرسول ﷺ لأبي هريرة لما أخبره أن إبليس علمه آية الكرسي ليقرأها إذا أوى إلى فراشه: قال له الرسول ﷺ: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب: ذاك شيطان» رواه البخاري (١).

فالحق يقبل ويؤخذ به مهما كان قائله ولا يضر أن يصدر من غير محق كما صوب الرسول ﷺ ما قاله إبليس لأنه حق وافق الحق.

ولو أن الخوف من مشابهة الضالين ينبغي معه مخالفتهم حتى فيما جاء الشرع به لترتب على هذا مفسدة عظيمة حيث إن البعض من الناس قد يجعل هذا مطردا يتذرع به لترك بعض المشروعات، فمثلا:

لو أن غير أهل السنة لازموا إعفاء لحاهم أو حافظوا على دقة المواعيد أو لازموا النظافة في المأكل والملبس أو تميزوا بالصناعة وإتقانها فإن هذه الأمور ونحوها قد طلبها منا الشارع الرحيم لأن فيها عزنا وخيرنا في الدنيا والآخرة فلا يجوز لمدعي الاحتراز من المسلمين أن يقول: هذه أمور تميز بها غير أهل السنة فلا يجوز أن نحرص عليها خوفا من مشابهة هؤلاء، وهذا زعم واضح البطلان، والله أعلم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 8، ص 205 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.