Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 198

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. تطبيق الشريعة الإسلامية ومعوقاتها

المخلوقين؛ لأن المخلوق سمته القصور: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (١).

ذلك أن علم المخلوق قاصر مهما كان، وعلم الخالق سبحانه فيه الكمال والعز والاستمرارية قديما وحاضرا ومستقبلا؛ لأنه سبحانه عالم بعباده، وما تصلح به أمورهم في كل زمان ومكان.

وهذا ما يحسن بمن يقارن بين الشريعة التي هي من عند الله، والقانون أو القوانين الكثيرة التي أحدثتها البشرية، منذ خلق الله آدم واستخلفه وذريته في الأرض، وما سوف تتفتق عنه عقول البشر المتذبذبة، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

ولقد تحدث كثير من علماء الإسلام في مقارنة بين الثرى والثريا، بين الشريعة والقوانين، لنأخذ منه دليلا محسوسا، وليدرك منه من ينبذ أحكام الشريعة؛ لأنه لا يطمئن إلا بما يقرب المعقول بالمحسوس عنده، وذلك من باب مخاطبة عقول الناس بما تدركه وتعقله، كما قال على بن أبي طالب ﵁: " حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله؟ ".

وإن من علم الله ما تدل عليه إجابة الرب الكريم للملائكة: ﴿إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (٢)، علمه سبحانه بأحوال عباده، ما شرع في كل أمة من الأمم من الخير الذي فيه مصلحتهم ونفعهم ليعملوه، ومن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 198 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35881)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.