Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 201

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. تطبيق الشريعة الإسلامية ومعوقاتها

التوراة: ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ﴾ (١)، وفي الإنجيل: ﴿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ﴾ (٢).

بل إن الله ﷾ قد بين فيما أنزل على عباده بأن من لم يحكم بما أنزل من تشريع بأمور ثلاثة الكفر والظلم والفسق: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ (٣)، ﴿هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ (٤)، ﴿هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ (٥).

وشرع الله الذي أنزل على عباده على لسان أنبيائه، فيما بلغوهم به لم يتغير، وإنما حرفته البشرية: تبعا للأهواء، وكذبا على الله بغير علم، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ﴾ (٦).

ولحكمة الله البالغة، وعلمه الأزلي: فقد استحفظ سبحانه أهل الكتاب عليه، وجعل رعايته وصيانته موكولة إليهم أمانة في أعناقهم، فما رعوها حق رعايتها: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 201 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.