Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 207

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. تطبيق الشريعة الإسلامية ومعوقاتها

وتحكيم شرع الله في أمورهم كلها، وفق ما جاء في كتاب الله القرآن الكريم، وما بلغهم رسوله المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى، ﷺ، كما فهمه الرعيل الأول من هذه الأمة: الصحابة ومن بعدهم في القرون الثلاثة المفضلة، حيث رفع الله قدرهم، ومكنهم في الأرض، فأقاموا العدل الذي تيسرت به الأحوال، واستقامت به دولة الإسلام الواسعة الأرجاء.

بل وجدت كثير من أمم الأرض في دين الإسلام، الذي به تطبيق شريعة الله، ما تشرئب له الأعناق، وتطمئن الأفئدة، فتركوا أعراف الجاهلية وقوانينها، واتبعوا القواعد الأساسية التي جاءت في كتاب الله - من لدن رب كريم -، وسنة رسوله الأمين ﷺ، ومكنوا ما خفي عليهم دليله، بنظرة الرعيل الأول، من فروع جدت مع اتساع دولة الإسلام، والاختلاط بشعوب الأرض بطرق تعين على تخطي العقبات: كالاجتهاد والقياس، واستصحاب الحال، والفهم اللغوي لقول الخليفة الراشد عمر بن الخطاب ﵁ في حثه على الاهتمام باللغة العربية: فإنها وعاء الدين، بعد الأخذ بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (١)، وقوله سبحانه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ (٢).

فالإسلام ناسخ لغيره من الأديان الكتابية، وأقرهم على ما هم

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 207 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35890)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.