Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 251

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري
  4. الفصل الأول منهج القرآن الكريم والسنة النبوية في حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري
  5. المبحث الثالث بيان فساد العقائد الباطلة وأسباب ذلك

قال القرطبي في تفسير الآية: وقيل: هذا عام، أي: صدق إبليس ظنه على الناس كلهم إلا من أطاع الله تعالى، قاله مجاهد، وقال الكلبي: إنه ظن أنه إن أغواهم أجابوه، وإن أضلهم أطاعوه، فصدق ظنه فاتبعوه.

قال الحسن: ما ضربهم بسوط ولا بعصا، وإنما ظن ظنا، فإن قيل: كيف علم إبليس صدق ظنه وهو لا يعلم الغيب؟ قيل له: لما نفذ له في آدم ما نفذ غلب على ظنه أنه ينفذ له مثل ذلك في ذريته، وقد وقع له تحقيق ما ظن، وجواب آخر وهو: ما أجيب إليه في قول الله سبحانه: ﴿وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾ (١)، فأعطي القوة والاستطاعة، فظن أنه يملكهم كلهم بذلك، فلما رأى أنه تاب على آدم، وأنه سيكون له نسل يتبعونه إلى الجنة، وقال الله له: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ (٢)، علم أن له تبعا ولآدم تبعا، فظن أن تبعه أكثر من تبع آدم؛ لما وضع في يديه من سلطان الشهوات، ووضعت الشهوات في أجواف الآدميين، فخرج على ما ظن حيث نفخ فيهم، وزين في أعينهم تلك الشهوات، ومدهم إليها بالأماني والخدائع، فصدق عليهم الظن الذي ظنه، والله أعلم

(٣).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 251 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.