Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 256

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري
  4. الفصل الأول منهج القرآن الكريم والسنة النبوية في حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري
  5. المبحث الرابع بيان الأمور المفسدة للاعتقاد والنهي عنها
  6. المطلب الأول القول على الله بغير علم

وقال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ﴾ (١) ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (٢).

فتقدم إليهم سبحانه بالوعيد على الكذب عليه في أحكامه، وقولهم لما لم يحرمه: هذا حرام، ولما لم يحله: هذا حلال، وهذا بيان منه سبحانه أنه لا يجوز للعبد أن يقول: هذا حلال وهذا حرام إلا بما علم أن الله سبحانه أحله وحرمه (٣).

لقد نهى الله ﷿ في كتابه الكريم وعلى لسان نبيه محمد ﷺ عن القول على الله بغير علم، وبين سبحانه أن افتراء الكذب عليه من وسائل إفساد المعتقدات وإضلال الناس، فقال: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (٤)، أي: مع كذبه وافترائه على الله، قصده بذلك إضلال عباد الله عن سبيل الله بغير بينة منه ولا برهان: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٥) الذين لا إرادة لهم في غير الظلم والجور والافتراء على الله (٦).

وبين سبحانه صورا عدة من ضلال المشركين بسبب قولهم عليه بغير علم، منها ادعاؤهم تحريم الله بعض اللحوم والأنعام، فقال:

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 256 (SanadKitab #8322, hlm. urut 35945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.