Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 77, halaman 302

  1. العدد السابع والسبعون
  2. البحوث
  3. حماية المجتمع المسلم من الانحراف الفكري
  4. الفصل الثاني التطبيقات العملية للوقاية من الانحراف الفكري في تاريخ المسلمين
  5. المبحث الأول في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

ثم ارتد ولحق بالمشركين يطعن على الإسلام ويعيبه، وكان رسول الله ﷺ يريد قتله، فلما جاء به عثمان بن عفان وكان أخاه من الرضاعة لم يأمر النبي بقتله حياء من عثمان، ولم يبايعه ليقوم إليه بعض أصحابه فيقتله، فهابوا رسول الله أن يقدموا على قتله بغير إذنه واستحيا رسول الله فبايعه (١).

ولعنايته ﵊ بحماية جناب التوحيد، وسد أبواب الشرك، فإنه كان أحرص الخلق على قطع أسباب الشرك ووسائله من جميع الجهات، حتى في الأقوال والألفاظ وصور ذلك كثيرة معلومة من سيرته ﵊، ومنها:

أ- نهيه ﷺ عن الألفاظ الموهمة لتسوية غير الله به، مثل قول الإنسان ما شاء الله وشئت، فقد روى النسائي بإسناده عن قتيلة «أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة وأن يقولوا ما شاء الله ثم شئت (٢)» (٣)

٢ - ونهى أن يحلف بغير الله وأخبر أن ذلك شرك، فعن عمر بن الخطاب أن رسول الله ﷺ قال: «من حلف

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 302 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.