ولكن: ليس معنى ذلك أن يسارع الزوج إلى فصم عرى الزوجية لأقل الأمور وأيسر الأسباب، أو لجموح الشهوات العارضة، فهو لم يرغب في الطلاق، وإنما نهى الزوج عن المسارعة فيه، وجعله «أبغض الحلال إلى الله (١)»، ونهى الزوجة عن المطالبة به من غير ما بأس، فقال رسول الله ﷺ: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة (٢)».
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 77, halaman 350
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 77، ص 350 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.