الفطرة والسنن:
خلق الله ﷿ الفطرة البشرية وأودع فيها حب الخير والاستجابة للحق والرغبة فيه، وجعلها ودينه القيم الذي شرعه لعباده شيئا واحدا، يقول سبحانه: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ الْنَاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (١) وانظر إلى تعبير القرآن ﴿فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ (٢) أي جميعهم، ثم قوله سبحانه: ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ﴾ (٣) أي لا تغيير ولا اختلاف ثم قوله في نهاية الآية: ﴿ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ (٤)
ويؤكد ذلك ويقرره قول النبي ﷺ في الحديث الصحيح الذي رواه