Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 78, halaman 95

  1. العدد الثامن والسبعون
  2. البحوث
  3. منزلة العمل من الإيمان عند أهل السنة
  4. المبحث الأول بطلان نسبة هذا القول لأهل السنة

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "قلت: يعني الإمام أبا ثور ﵀ إنه لا يكون مؤمنا إلا إذا التزم بالعمل مع الإقرار، وإلا فلو أقر ولم يلتزم العمل لم يكن مؤمنا، وهذا الاحتجاج الذي ذكره أبو ثور هو دليل على وجوب الأمرين الإقرار والعمل" (١).

مراد أبي ثور بقوله: فإذا كان تصديقا بالقلب وإقرارا باللسان كان عندهم مؤمنا، وبقوله: يكون بشيئين في قول بعضهم.

مراده: مرجئة الفقهاء أهل الكوفة.

وبقوله: وعند بعضهم لا يكون مؤمنا حتى يكون مع التصديق عمل ... ، وبقوله: وثلاثة أشياء في قول غيرهم.

مراده: جمهور أهل السنة.

هكذا يبين أبو ثور أنه لا بد من العمل، وأن من لم يعمل لا يكون مؤمنا عند بعض أهل السنة، وهم جمهورهم.

فمن لم يجعل العمل ركنا لا يتم الإيمان إلا به، فهو ليس من هؤلاء، هو من البعض الآخر الذين هم مرجئة الفقهاء.

٣ - محمد بن الحسين الآجري: قال في الشريعة: "باب

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 78، ص 95 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.