Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 78, halaman 99

  1. العدد الثامن والسبعون
  2. البحوث
  3. منزلة العمل من الإيمان عند أهل السنة
  4. المبحث الأول بطلان نسبة هذا القول لأهل السنة

ظاهرا ولا صلاة ولا زكاة ولا صياما ولا غير ذلك من الواجبات" (١).

وقال: "ثم القلب هو الأصل فإذا كان فيه معرفة وإرادة سرى ذلك إلى البدن بالضرورة لا يمكن أن يتخلف البدن عما يريده القلب؛ ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب (٢)» ... ).

فإذا كان القلب صالحا بما فيه من الإيمان علما وعملا قلبيا لزم ضرورة صلاح الجسد بالقول الظاهر والعمل، بالإيمان المطلق كما قال أئمة أهل الحديث قول وعمل، قول باطن وظاهر، وعمل باطن وظاهر، والظاهر تابع للباطن لازم له متى صلح الباطن صلح الظاهر، وإذا فسد فسد، ولهذا قال من قال من الصحابة (٣) عن المصلي العابث: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" (٤).

فهذا الحديث دليل بين على ارتباط العمل الظاهر بعمل القلب،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 78، ص 99 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.