Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 78, halaman 128

  1. العدد الثامن والسبعون
  2. البحوث
  3. القول المبين في الصحابة وحقوقهم على المسلمين
  4. المبحث الأول التعريف بالصحابة وأشهر المصنفات فيهم
  5. المطلب الأول التعريف بالصحابة

عليه وسلم ـ من المسلمين، طالت الصحبة أو قصرت، وتثبت لمن روى عنه، ومن لم يرو، ومن غزا معه، ومن لم يغز، ومن رآه رؤية ولم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالأعمى مثل ابن أم مكتوم.

ثانيا: أن يكون من صحبه أو رآه مؤمنا به بخلاف من صحبه أو رآه من الكفار فليس صحابيا، كمشركي مكة، ويهود المدينة فليسوا بصحابة.

ثالثا: أن تكون صحبته أو رؤيته إياه ﷺ وهو في قيد الحياة بخلاف من رآه بعد موته، وقبل دفنه فليس صحابيا كـ (أبي ذؤيب خويلد بن خالد) الهذلي الشاعر، فقد أسلم في حياة النبي ﷺ ولم يره فقدم المدينة يوم توفي رسول الله ﷺ فذهب إلى بيت رسول الله ﷺ فإذا هو مسجى على سريره قبل غسله، وأهله يحيطون به، فذهب إلى سقيفة بني ساعدة وحضر مع الصحابة، ولم يحظ بشرف الصحبة.

رابعا: أن يموت من صحبه أو رآه على الإسلام، بخلاف من صحبه أو رآه مؤمنا به ثم ارتد بعد ذلك، وهنا حالتان لكل واحدة منهما حكم.

الحالة الأولى: إذا صحب النبي ﷺ أو

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 78، ص 128 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.