والثناء عليهم يقول به كل صاحب نظرة موضوعية حتى من الخصوم أو المخالفين؛ "قال مالك رضي الله تعالى عنه: بلغني أن النصارى كانوا إذا رأوا الصحابة الذين فتحوا الشام قالوا: والله لهؤلاء خير من الحواريين فيما بلغنا، وقد صدقوا في ذلك، فإن هذه الأمة المحمدية خصوصا الصحابة لم يزل ذكرهم معظما في الكتب كما قال الله تعالى في هذه الآية: (ذلك مثلهم) أي وصفهم في التوراة، (ومثلهم) أي وصفهم ﴿فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ (١) أي فراخه (فآزره) أي شده وقواه (فاستغلظ) أي شب فطال، فكذلك أصحاب محمد آزروه وأيدوه ونصروه فهم معه كالشطء مع الزرع ليغيظ بهم الكفار" (٢).
Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين
Baca Juz 78, halaman 151
Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 78، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.