١ - أنه يوجب انشغال المصلي بالاستماع إلى غير من يشرع الاستماع إليه (١)، وقد قال النبي ﷺ: «إن في الصلاة لشغلا (٢)».
أنه لا ارتباط بين المصلي وبين غيره، بخلاف ارتباط صلاة المأموم بصلاة إمامه (٣).
وقد سئل الإمام أحمد ﵀ عن رجل جالس بين يدي المصلي يقرأ فإذا أخطأ فتح عليه المصلي فقال: كيف يفتح إذا أخطأ هذا؟! وتعجب من هذه المسألة (٤).
واستدل من قال بالكراهة بما يأتي:
١ - أنه لا حاجة إلي هذا الفتح. (٥).
٢ - أن الفاتح لم يقصد إصلاح صلاته، فهو كالمخاطبة (٦).
٣ - للاختلاف في بطلان صلاة الفاتح في هاتين الصورتين (٧).