ما أكتبه لأعرفه " (١).
وقال الإمام أحمد ﵀: " ما حديث ابن لهيعة بحجة، وإني لأكتب كثيرا مما أعتبر به ويقوي بعضه بعضا " (٢).
وقال أيضا: حديث: «أفطر الحاجم والمحجوم (٣)»، و «لا نكاح إلا بولي (٤)» يشد بعضها بعضا، وأنا أذهب إليها ".
وقال الإمام الترمذي ﵀ في تعريفه للحديث الحسن: " كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا، ويروى من غير وجه نحو ذلك " (٥).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: " فإن تعدد الطرق وكثرتها يقوي بعضها بعضا، حتى قد يحصل العلم بها " (٦).
وقال الحافظ ابن حجر: " إن كثرة الطرق إذا اختلفت المخارج تزيد المتن قوة " (٧).