ولم يصحح الأئمة حديث: «الأعمال بالنيات (١)». . . " إلا من طريق واحدة، وحكموا على سائر طرقه بالخطأ والنكارة ولم يقووا الحديث بها، مع أن بعض الأسانيد أخطأ فيها من هو صدوق في الحفظ، وليس ضعيفا.
قال البزار: " لا يصح عن رسول الله ﷺ إلا من حديث عمر، ولا عن عمر إلا من حديث علقمة، ولا عن علقمة إلا من حديث محمد، ولا عن محمد إلا من حديث يحيى " (٢).
قال الحافظ ابن حجر - بعد أن ذكر أن هذا الحديث مما تفرد به يحيى بن سعيد وكل من فوقه - قال: " وقد وردت لهم متابعات لا يعتبر بها؛ لضعفها " (٣).
ومثل حديث: «الأعمال بالنيات (٤)». . . حديث: «النهي عن بيع الولاء وهبته (٥)»، وحديث: "المغفر"، فقد وردت لهما طرق
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 78، ص 356 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36558)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.