العمدة في معرفة الأنصبة صاع النبي ﷺ
س: اختلفت المكاييل التي تعرف بها الأنصبة في الزكاة، فما هو المعتمد في معرفتها في هذا الوقت حيث نجد اختلافا بين علمائنا المعاصرين في تحديدها؟
ج: العمدة في ذلك على صاع النبي ﷺ وهو خمسة أرطال وثلث بالعراقي، وأربع حفنات باليدين المعتدلتين المملوءتين، كما نص على ذلك أهل العلم وأئمة اللغة. والله ولي التوفيق.