Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 79, halaman 122

  1. العدد التاسع والسبعون
  2. البحوث
  3. أقسام الناس في الإيمان بالقضاء والقدر
  4. المبحث الثاني الأدلة من الكتاب والسنة على وجوب الإيمان بالقضاء والقدر
  5. المطلب الأول الأدلة من الكتاب

٢ - قوله تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ (١)، أخرج ابن جرير الطبري في تفسيره عند هذه الآية عن ابن زيد قال: إن الله كان علمه معه قبل أن يخلق الأشياء كلها فأتم في علمه أن يخلق خلقا، ويأمرهم وينهاهم، ويجعل ثوابا لأهل طاعته، وعقابا لأهل معصيته، فلما أتم ذلك الأمر قدره، فلما قدره كتبه وغاب عليه، فسماه الغيب وأم الكتاب، وخلق الخلق على ذلك الكتاب أرزاقهم وآجالهم وأعمالهم، وما يصيبهم من الأشياء من الرخاء والشدة من الكتاب الذي كتبه أن يصيبهم ... وكان أمر الله الذي مضى وفرغ منه وخلق عليه الخلق ﴿قَدَرًا مَقْدُورًا﴾ (٢) (٣). إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة الواردة في كتاب الله ﷿ التي تدل على وجوب الإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره، مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٤)، وقوله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 79، ص 122 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36773)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.