Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 79, halaman 151

  1. العدد التاسع والسبعون
  2. البحوث
  3. أقسام الناس في الإيمان بالقضاء والقدر
  4. المبحث الثالث أقسام الناس في الإيمان بالقضاء والقدر
  5. المطلب الثاني القدرية
  6. شبهاتهم والردود عليها
  7. الشبهة الثالثة

مناقشة الشبهة:

إن معنى الآية أن الله ﷾ ما خلق السماوات والأرض وما بينهما - عبثا ولعبا - على ما يتوهمه من زعم أنه لا حشر ولا نشر ولا ثواب ولا عقاب، بل خلقهما بالحق للاعتبار بهما والاستدلال على خالقهما؛ ومن ثم إثابة المتقين الطائعين، ومجازاة المذنبين والكافرين. ولذا قال تعالى بعدها: ﴿ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ (١) يعنى من إنكارهم الثواب والجزاء والعقاب (٢).

وعلى ذلك فقولهم: إن معنى الآية " نفي أن يكون في خلقه باطل غير صحيح "، وإذا كان غير صحيح؛ بطل استدلالهم بالآية، والله أعلم.

يقول الحافظ ابن القيم: وهو يرد على من يزعم أن الله ﷾ لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة، يقول: النوع الحادي عشر إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة لقوله: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ (٣)، وقوله: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾ (٤)، وقوله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ (٥) ﴿مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ (٦)، والحق هو الحكم والغايات

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 79، ص 151 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.