Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 79, halaman 171

  1. العدد التاسع والسبعون
  2. البحوث
  3. أقسام الناس في الإيمان بالقضاء والقدر
  4. المبحث الثالث أقسام الناس في الإيمان بالقضاء والقدر
  5. المطلب الثالث قول أهل السنة والجماعة

شيء كان ولا شيء يكون في السماوات ولا في الأرض إلا ما أراده الله ﷿ وشاءه وقضاه، والخلق كلهم أضعف في قوتهم وأعجز في أنفسهم من أن يحدثوا بسلطان الله ﷿ شيئا يخالفون فيه مراده، ويغلبون مشيئته ويردون قضاءه، فالإيمان بهذا حق لازم فريضة من الله ﷿ على خلقه، فمن خالف ذلك أو خرج عنه أو طعن فيه ولم يثبت المقادير لله ﷿ ويضيفها ويضيف المشيئة إليه فهو أول الزنادقة). (١).

ويقول النووي: (وقد تظاهرت الأدلة القطعيات من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة، وأهل الحل والعقد من السلف والخلف على إثبات قدر الله ﷾ ... ). (٢).

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: مذهب أهل السنة والجماعة أن الله خالق كل شيء وربه ومليكه، لا رب غيره ولا خالق سواه، ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، وهو على كل شيء قدير، وبكل شيء عليم، والعبد مأمور بطاعة الله وطاعة رسوله ﷺ، منهي عن معصيته ومعصية رسوله ﷺ؛ فإن أطاع كان ذلك نعمة، وإن عصى كان مستحقا للذم والعقاب، وكان لله عليه الحجة البالغة، ولا حجة لأحد على الله تعالى، وكل ذلك كائن بقضائه وقدره ومشيئته وقدرته، لكن يحب الطاعة ويأمر بها ويثيب أهلها على فعلها، ويكرمهم،

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 79، ص 171 (SanadKitab #8322, hlm. urut 36831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.