إن الذي يؤمن بهذا اليوم الآخر، وبما يكون فيه من الجزاء والدين ليحيا حياة الآمن المطمئن، لثقته وجزمه بأنه لن يضيع ما وفق له من عمل صالح، وبأن هناك عدالة مطلقة تحفظ له حقوقه التي ضاعت منه في هذه الدنيا ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ (١) - وكفى بهذه الطمأنينة، والرضا، ثمرة تجنى في هذه الدنيا، وما عند الله أبقى، ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ﴾ (٢).
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 8، ص 284 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3696)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.