Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 80, halaman 133

  1. العدد الثمانون
  2. البحوث
  3. القرآن يهدي للتي هي أقوم
  4. نماذج مما دل عليه القرآن الكريم
  5. كعب الأحبار

إن نور الله إذا أراد سبحانه بالعبد خيرا، يقذفه الله بحاسة القلب، فينفتح لهذا النور الذي هو هبة من الله جل وعلا، ويتغير إحساس صاحبه من الانغلاق إلى التبصر، ومن الظلمة إلى النور، ليتأصل هذا الإحساس، في أعماق القلب، ومن ثم يدفع صاحبه إلى البحث عن الحقيقة التي يجدها في عمق ما يقرأ، أو يسمع من آية في كتاب الله، تربطه بمفهوم دقيق في نفسه، أو فيما حوله، أو بموازنة بما لديه من معتقد، ليقارب ويتبصر، ومن ثم يبرز عنده الحق، ويتضاءل الباطل بعلامات كل منهما ... وهذا من فضل الله على ذلك الإنسان، أن يسر الله طريق الهداية، كما قال سبحانه لنبيه الكريم: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١) ويقول سبحانه: ﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ (٢).

ويظهر هذا جليا، في حالات من أهل الكتاب - وهم اليهود والنصارى - أتباع موسى وعيسى ﵉، ليسترشد من أراد الله له الهداية، والخير، ويعاند من تقوم عليه الحجة، لأنهم يعرفون الله في الكتب المنزلة على أنبيائهم، وأن رسالة محمد ﷺ حق وأن القرآن المنزل عليه حق من عند الله، مثبت لما عندهم. وناسخ

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 80، ص 133 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.