Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 80, halaman 246

  1. العدد الثمانون
  2. البحوث
  3. أحكام الصلاة في المقابر
  4. الفصل الأول الصلاة في المقابر
  5. المبحث الثاني حكم الصلاة في المقبرة من حيث الإجزاء

والأحاديث والآثار في النهي عن اتخاذ القبور مساجد كثيرة، وقد بين ﷺ أن من يتخذ القبور مساجد هم شرار الخلق عند الله.

فعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد (١)».

وإنما خاف النبي ﷺ على أمته من ذلك العمل؛ لأن اتخاذ القبور مساجد، وبناء المساجد على القبور وسيلة إلى الشرك؛ لأن الشرك إنما وقر في الأمم السابقة بسبب تعظيم قبور الصالحين والغلو بهم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: " والمساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين والملوك وغيرهم يتعين إزالتها بهدم وغيره، هذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين " (٢).

وقال ابن القيم ﵀: " ولا يجوز إبقاء مواضع الشرك والطواغيت بعد القدرة على هدمها وإبطالها يوما واحدا، فإنها شعائر الكفر والشرك، وهي أعظم المنكرات، فلا يجوز الإقرار عليها مع

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 80، ص 246 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.