Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 80, halaman 300

  1. العدد الثمانون
  2. البحوث
  3. المنهج الأصولي لأم المؤمنين عائشة ﵂ وأثره في الأحكام الشرعية إزاء المرأة
  4. الفصل الثاني أثر منهج أم المؤمنين عائشة ﵂ الأصولي في الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة
  5. المبحث الثاني: أحكام الاستمتاع بالمرأة

تعالى عنها العبادات، فلم يأمرها بالصلاة، ولا بالصوم، ولا بغيرهما من العبادات التي تشترط لها الطهارة، كذلك حرم الله على الرجل وطأها وقد كان الناس قبل الإسلام؛ سواء كانوا يهودا أو مشركين، يعتبرون المرأة في فترة الحيض نجسة، فلا يضاجعونها، ولا يقبلون منها الخدمة في البيت، فجاء الإسلام بتعاليمه السمحة، فأزال تلك النظرة السيئة، وأباح للرجل أن يتعامل مع زوجته كما كان قبل الحيض إلا الوطء فإنه محرم عليه. عند ذلك اختلف السلف والخلف في كيفية الاستمتاع بالمرأة الحائض (١).

اتفق السلف والخلف على أن للرجل الاستمتاع بزوجته الحائض بما فوق الإزار (٢) لكن اختلفوا بما تحت الإزار والاستمتاع به (٣).

فذهبت عائشة ﵂ إلى أنه يجوز للرجل أن يستمتع بزوجته الحائض بكل شيء دون الفرج (٤).

الأدلة:

استدلت السيدة عائشة ﵂ لما ذهبت إليه بما يلي:

١ - قوله تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٥).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 80، ص 300 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.