Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 70

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. البحوث
  3. مقاصد دراسة التوحيد وأسسها
  4. معرفة التوحيد والعلم به

- وفي حديث أسامة بن زيد لما قتل الرجل الذي قال لا إله إلا الله ورأى أسامة أنه إنما قالها تعوذا قال ﷺ: «يا أسامة أقتلته بعدما قال لا إله إلا الله (١)» كررها ﷺ.

وقد تواتر عن النبي ﷺ ثم الصحابة أنهم قبلوا من جفاة العرب ممن كان يعبد الأوثان الإقرار بالشهادتين وحكموا بإسلامهم بذلك وكان يؤذن لكثير منهم في الرجوع إلى معاشه من رعاية غنم وغيرها (٢)، يقول ابن حجر: «وفي كتب النبي ﷺ إلى هرقل وكسرى وغيرهما من الملوك يدعوهم إلى التوحيد، إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة التواتر المعنوي الدال على أنه ﷺ لم يزد في دعائه المشركين على أن يؤمنوا بالله وحده ويصدقوه فيما جاء به عنه فمن فعل ذلك قبل منه (٣)».

ثم إن التوحيد شرط لصحة وقبول العبادات جميعها إن وقع شيء من الشرك في شيء منها حبطت كما قال الله: ﴿وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ (٤) وقال: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٥) وفي الحديث القدسي: «أنا أغنى

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 70 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.