Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 341

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. البحوث
  3. الإمام العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز وأصول منهجه في الفتوى
  4. أصول منهج سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز في الفتوى
  5. المبحث التاسع عشر الأدب مع العلماء المخالفين وإحسان الظن بهم

وأما قوله – وفقه الله -: (ويؤيده أن أحدا من السلف لم يفعله ولا ذكره أحد من أئمة الحديث فيما أعلم)، فجوابه أن يقال: هذا غريب جدا، وما الذي يدلنا على أن أحدا من السلف لم يفعله؟ بل الصواب أن ذلك دليل على أنهم كانوا يقبضون في حال القيام بعد الركوع، ولو فعلوا خلاف ذلك لنقل؛ لأن الأحاديث السالفة تدل على شرعية القبض حال القيام في الصلاة، سواء كان قبل الركوع أو بعده، وهو مقتضى ترجمة الإمام البخاري – ﵀ – التي ذكرناها في أول هذا المقال، كما أن ذلك هو مقتضى كلام الحافظ ابن حجر عليها (١)، ولو أن أحدا من السلف فعل خلاف ذلك لنقل إلينا، وأكبر من ذلك أن النبي – ﷺ – لم ينقل عنه أن أرسل يديه حال قيامه من الركوع ولو فعل ذلك لنقل إلينا كما نقل الصحابة – ﵃ – ما هو دون ذلك من أقواله وأفعاله – ﵊ –، وسبق في كلام ابن عبد البر (٢) ﵀ – أنه لم ينقل عن النبي – ﷺ خلاف القبض، وأقره الحافظ، ولا نعلم عن غيره خلافه.

فاتضح بما ذكرنا أن ما قاله أخونا فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين في هذه المسألة حجة عليه لا له، عند التأمل والنظر ومراعاة القواعد المتبعة عند أهل العلم، فالله يغفر لنا وله، ويعاملنا جميعا بعفوه، ولعله بعد

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 341 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.