Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 351

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. إبطال تلبيسات الرفاعي

ضلالة) سواء أقمته أنت أو غيرك.

٣ - قوله: إننا عندما نتكلم عن التصوف وندعو إليه فنحن نقصد تصوف الإمام الرفاعي والجيلاني والدسوقي والشاذلي والنقشبندي ولا نقصد تصوف ابن عربي – ونقول له: التصوف كله مبتدع وإن كان بعضه أخف من بعض والخفيف منه يجر إلى ما هو أشد منه كما هو المشاهد للواقع من متصوفة اليوم. وهكذا البدعة تجر إلى ما هو شر منها، وقد قال النبي ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة (١)» والتصوف محدث في الدين فهو ضلالة وشر.

٤ - قوله: وهل إذا تصوف المسلم السني أصبح مجرما، أقول: نعم من تصوف فقد ابتدع ومن ابتدع كان مجرما. والسني إذا تصوف لم يبق سنيا بل يكون بدعيا.

٥ - قوله: الرسول ﷺ قال: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد (٢)» ليبين للناس أهمية هذه الأماكن ولكنه لم يحرم الذهاب إلى غيرها كما فهمه ابن تيمية.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 351 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.