Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 81, halaman 362

  1. العدد الحادي والثمانون
  2. إبطال تلبيسات الرفاعي

عندما أبحث عن وظيفة ولم أجدها وأذهب إلى شخص يعرف مسئول (كذا)، والصواب: مسئولا في مؤسسة لكي أعمل في هذه المؤسسة فهل أنا أشركت. ولماذا يكون أمر الآخرة خلافا لذلك خصوصا أن الله ﷿ سمى الرسول ﷺ الشفيع. ومعنى الشفيع أنه يشفع للناس ويوم القيامة. أقول: انظر إلى هذا التلبيس والتضليل ولا حول ولا قوة إلا بالله.

والجواب عن ذلك من وجوه:

الأول: أن أمور الدنيا لا تقاس على أمور الآخرة لما بينهما من التفاوت العظيم الذي يجعل القياس فاسدا – فالشخص في الدنيا يملك إعانتك بالوساطة بينك وبين من تطلبه من الناس. وأما في الآخرة فلا أحد يملك شيئا للآخر، كما قال تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا﴾ (١)، ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ (٢) ﴿وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ﴾ (٣) فلا أحد يسأل أحدا.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 81، ص 362 (SanadKitab #8322, hlm. urut 37964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.