Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 38

  1. العدد الأول
  2. الافتتاحية
  3. تقديم

مجلة

البحوث الإسلامية

وفي البحث الأول من العدد الأول من مجلتكم تعرضنا " للدين والتدين " وهو أمر غرسه الله في فطرة الإنسان منذ وجد آدمي على أرضنا. . وهي باقية فينا ما شاء الله لنا أن تبقى على هذه الأرض. .

ثم هي في " أنسالنا " حتى يرث الله الأرض ومن عليها.

﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ﴾ (١)

هذه بداية منطقية. . بدأنا بها.

فما من جماعة بشرية على مدى التاريخ الطويل. . وعلى خلاف بينها كان في بداوة أم حضارة وتخلف أو ارتقاء إلا عرفت الدين.

فهناك من عبد " الشمس ". . . . . . . . . . . . . . .

وذاك من عبد " القمر ". . . . . . . . . . . . . . .

ووجد من عبد " النار "

بل عرفت البشرية من عبد " الشجر " و " البقر ". . و " الثور ". .!!

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 1، ص 38 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.