Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 97

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الثانية قوله تعالى 'الحي القيوم'

وعلقمة وإبراهيم النخعي والأعشى (الحي القيام) بالألف (١).

والقيوم: كامل القيومية وله معنيان:

١ - هو الذي قام بنفسه واستغنى عن جميع خلقه ودليله قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (٢)

٢ - وهو الذي قامت به السماوات والأرض وما فيها من المخلوقات، ودليله قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ (٣).

فالكل مفتقر إلى الله ﷿ في كل شيء. فالمخلوقات مفتقرة إلى الله في إيجادها وإمدادها بما تحتاج من أمور الدنيا والدين، وفي جلب النفع ودفع الضرر .. وغير ذلك.

إذن الله هو الغني بذاته، المستغني عن خلقه، المغني لهم، فله - سبحانه - القيومية التامة.

"قال بعض المحققين: في قوله ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (٤) إنهما الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى". (٥).

وبما أنه ﷿ قائم نفسه قائم به غيره، فله تمام الحياة والقيومية فلذلك لا يعتريه سنة ولا نوم.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 97 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.