Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 99

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الثالثة قوله تعالى 'لا تأخذه سنة ولا نوم'

والإعياء والتعب واللغوب، فإنه لو كان موصوفا بشيء من هذا النقص لكان ناقص القدرة (١).

لم قال: ﴿لَا تَأْخُذُهُ﴾ (٢) ولم يقل لا ينام؟

"لأن الأخذ بمعنى القهر والغلبة" (٣) حتى يعلم أن ذلك يشمل الأخذ بالقهر والغلبة، والأخذ بالاختيار، فهو لا يصيبه النعاس ولا ينام لا غلبة ولا اختيارا.

ولما عبر بالأخذ الذي هو بمعنى القهر والغلبة وجب تقديم السنة كما لو قيل: فلان لا يغلبه أمير ولا سلطان (٤).

سنة السنة: النعاس في قول الجميع. والنعاس من العين فإذا صار في القلب صار نوما.

وفرق المفضل بينهما فقال: السنة من الرأس، والنعاس في العين، والنوم في القلب (٥).

والسنة: بدء النعاس، وهو فتور يعتري الإنسان وترنيق في عينيه، وليس يفقد معه كل ذهنه.

والنوم: هو المستثقل الذي يزول معه الذهن.

قال الرازي في تفسيره: إن السنة ما تتقدم النوم، فإذا كانت عبارة عن

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 99 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.