Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 101

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الثالثة قوله تعالى 'لا تأخذه سنة ولا نوم'

فالمراد من قوله ﴿وَالنَّوْمَ سُبَاتًا﴾ (١) أي راحة لأبدانكم بانقطاعكم عن الأشغال (٢)، فبذلك يكون النوم قاطعا للتعب والمشقة.

والإنسان وغيره من المخلوقات محتاج إلى الله في يقظته ونومه، لكن الخالق المتصف بالقيومية وتلك الصفة تنافي السنة والنوم، لأنه – ﷿ – لا ينام ولا ينبغي له أن ينام.

جاء في الحديث الصحيح عن أبي موسى – ﵁ – قال: «قام فينا رسول الله ﷺ بخمس كلمات فقال: "إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام بيده القسط يخفضه ويرفعه، يرفع إليه عمل النهار قبل عمل الليل، وعمل الليل قبل عمل النهار، حجابه النور أو النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. (٣)».

الحاصل: أن الله تعالى لا تدركه آفة ولا يلحقه نقص، والنوم نقص، والمعلوم أن أهل الجنة لا ينامون في الجنة فهم ليسوا بحاجة إلى النوم لكمال حياتهم، ولما في النوم من نقص التلذذ بنعيم الجنة وثوابها.

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 101 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.