Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Buhuts al-Islamiyyah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 82, halaman 102

  1. العدد الثاني والثمانون
  2. البحوث
  3. الإيضاح والبيان لأعظم آية في القرآن (تفسير آية الكرسي)
  4. تفسير الآية
  5. الجملة الرابعة قوله تعالى 'له ما في السماوات وما في الأرض'

ملكا تاما، وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم، وكل ما حقه التأخير إذا تقدم فهو يفيد الحصر، فبذلك يكون سبب تقديم الخبر حصر ملكية السماوات والأرض وما فيهن لله – ﷿ – دون سواه، لا شريك له في ربوبيته ولا في ألوهيته.

ما اسم موصول، وهو من صيغ الجمع، مبتدأ مؤخر، وما تشمل العاقل وغير العاقل، أما: من فهي للعاقل فقط لذلك جاءت ما في هذه الآية لتكون ملكية الله ﷿ شاملة لجميع ما في السماوات والأرض من الأعيان والأحوال.

قال ابن عطية: جاءت العبارة بما وإن كان في الجملة من يعقل من حيث المراد الجملة والموجود. (١).

والمعلوم "أن غير العاقل أكثر من العاقل، ولكننا نقول: غلبت (ما) على (من) لأن (ما) تشمل الأعيان والأحوال، والمراد بالأحوال: التصرف في هذه الكائنات، فالله له ما في السماوات والأرض خلقا وملكا وتدبيرا، ولهذا جاءت (ما).

وإذا قصدت الأحوال أتى بـ (ما) حتى في العاقل قال تعالى: ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: مجلة البحوث الإسلامية، ج 82، ص 102 (SanadKitab #8322, hlm. urut 38122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.