قد رأيت في كلام أئمة التفسير أن المقوين هم المسافرون، وأن الله جعل لهم النار متاعا يستمتعون بها في أسفارهم، ورأيت ما ذكره المفسرون في استمتاعهم بها وقد ظهرت في هذا الزمان أنواع من الاستمتاع بالنار للمسافرين لم تكن تخطر بالبال فمنها القطر، جمع قطار، وهي سفن البر التي تسير ليلا ونهارا في جميع أنحاء المعمورة،
Rujukan halaman ini:مجلة البحوث الإسلامية، ج 9، ص 79 (SanadKitab #8322, hlm. urut 3813)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.